RSS

« Qui donc fait du tort au Prophète? » pour appuyer les paroles de Abdou Hakim

6 février 2010

Religion

Vendredi 5 Février 2010 23h32mn 38s


Nouveau commentaire sur l’article #11973 « Attaques contre l’Islam- Croisades des temps modernes »
Auteur     : Samir Khalil (IP: 89.119.196.142 , 89-119-196-142-static.albacom.net)
E-mail     : samirksj@hotmail.com
Commentaire:
Pour appuyer les paroles de Abdou Hakim, qu’il me soit permis de reproduire un article récent du prof. Ahmad al-Aswani, professeur de physique à Aswan (en Haute-Egypte)en classe terminale.
L’article est intitulé: « Qui donc fait du tort au Prophète? ». En voici l’original arabe (je n’ai pas eu le temps de le traduire):



مَن يُسيء إلى الرسول؟
بقلم أحمد الأسواني
 
تنتشر هذه الأيام على امتداد العالم الإسلامي، بعَرَبه وإيرانه وباكستانه، الكثير من الصيحات الزاعقة والشتائم الصاخبة، ويتبارى نجوم الفضائيات ومشايخ من جميع الألوان، شيعة وسنّة وأزهر ووهّابية، وأيضاً بعض الإخوة المسيحيين من باب درء الشبهات. والجميع في تنديد ملتهب لِما يعتبرونه إساءة إلى الرسول والقرآن من جانب رسّام دانمركي وبرلماني هولندي. ووسيلة الإساءة هي فيلم ورسوم كاريكاتورية.
ومن المؤسف أن تثار كل هذه الضجة للا شيء. لأنّ الدين الحقّ لن تغيِّره في قلوب معتنقيه رسومٌ أو فيلمٌ أو كتاب ينقد أو يعارض هذا الدين. وإلا، لكانت أفلام وكتب مثل ‘شفرة دافنشي’ أو ‘الإغراء الأخير للمسيح’ للكاتب ‘دان براون’ والكاتب ‘نيقوس كازنتزاكس’ على التوالي قد أثرت على الديانة المسيحية مع ما في هذه الكتب من هدم وتجريح كبير في السيد المسيح. ومع ذلك فقد ظهرت فى كتب وأفلام تنتشر حتى الآن
وأنا لا أعتقد أن الرسوم الكاريكاتورية أو الكتب أو الأفلام يمكنها أن تسيء إلى أيّ دين، أو تؤثّر على إيمان معتنقي هذا الدين عن حقّ وعن اقتناع.
مَن يُسيء إلى الرسول هم مَن يذبحون ويفجّرون البشر الأبرياء على امتداد العالم كله، من نيويورك إلى مدريد ولندن وبالي والرياض والقاهرة وكابول وبغداد، حتى الآن، بعد ذكر الله والرسول تحت راية الجهاد الإسلامي، وتخرج المظاهرات تؤيد كل هذا، وتتغنى المنتديات بالفارس أسامة بن لادن بطل غزوَتَيْ نيويورك وواشنطن.
مَن يُسيء إلى الرسول هو رجل مثل القَرَضاوي الذي يحرّض على قتل الأطفال اليهود في أرحام أمهاتهم (في محاضرة بنقابة الصحفيين المصرية سنة 1996)، ويحرّض على العمليات الانتحارية، وباسم الدين والرسول يعلن الجهاد في العراق ويسقط الضحايا الأبرياء.
مَن يُسيء إلى الرسول هم مَن ينادون العالم لإصدار قرار بمنع ازدراء الأديان، وهم يمارسونه مع كل صلاة في مساجدهم وفي مدارسهم وفي فضائياتهم، وخاصةً مع المسيحيين واليهود، ويدعون عليهم في كل صلاة. (بعد تقديم المجموعة الإسلامية قرار بهذا الشأن في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة خرج مجلس الشورى السعودي يعترض على هذا القرار، لأن سب الأديان الأخرى هو شعيرة من شعائر الإسلام. وذلك طبقاً لما ورد في موقع العربية نت السعودي).
مَن يُسيء إلى الرسول هو مَن يفتي برضاع الكبير وبركة بول الرسول، ويترك أحاديث مثل هذه تُدَرَّس في المدارس والكليات الدينية، ومثل حديث الذبابة، وأحاديث احتقار أهل الذمة والعمل على إذلالهم، وأحاديث الجنة تحت ظلال السيوف، وآلاف الأحاديث التي مجرَّد وجودها يُسيء إلى الرسول والإسلام.
مَن يُسيء إلى الرسول هو مَن يُعلّم الأطفال في المدارس، وخاصةً المسماه إسلامية، أن يكرهوا المسيحيين. لأنّ حبَّهم حرام (عدوّك عدوّ دينك)، كما قالت المدرِّسة المُنَقَّبة لابنة أحد أصدقائي ذات العشر سنوات، في مدارس الفتح الإسلامية بالمعادي، وعندما اشتكى أهلها قيل لهم أن هذا هو الإسلام.
مَن يُسيء إلى الرسول هو مَن يعتقد أن مظاهر مثل اللحية وزبيبة الجبهة والحجاب والنقاب والجلباب هي من فرائض الإسلام، ويكفِّرون ويقتلون الناس بسببها.
مَن يُسيء إلى الرسول هو مَن يعتقد أن المرأة عورة، وأنها تقطع الصلاة مثلها مثل الكلب والحمار، كما جاء في الحديث المشهور في صحيح مسلم. وأن المرأة ناقصةٌ عقل ودين.  وينسى أنّ المرأة هي أمّ وأخت وحبيبة وابنة وزوجة، وهي مثل الرجل سواء بسواء. ومن المؤسف أن كثير غالبية النساء المسلمات تؤمن بصحة هذه الأحاديث التي تُسيء إليها.
مَن يُسيء إلى الرسول هو رجل مثل زغلول النجار يدَّعي العلم، وهو يعتبر الكوارث الطبيعية من أعاصير وبراكين وفيضانات عقاباً من الله للخاطئين، ويحقّر من الإنجيل والتوراة، ويعتبرها كتباً ملفقة، ويفعل كل ذلك تحت راية الرسول وباسم الإسلام، ويتبعه كثير من الغوغاء.
مَن يُسيء إلى الرسول هم مَن ينشرون الخرافات بين المسلمين مثل الطب النبوي وتفسير الأحلام ويدعون أتباعهم لسنة الرسول الكريم لينشروا الجهل والتخلف ويقع الكثيرون فريسة في حبائلهم الشيطانية.
مَن يُسئ إلى الرسول هم حُكّام ومشايخ الدول العربية الذين حولوها إلى آخر معاقل الطغيان والديكتاتورية في العالم وتطويعهم للنصوص الدينية لتبرر جرائمهم.
مَن يُسيء إلى الرسول ليس في الغرب، بل نحن المسلمون، لفرضنا نموذج إسلامي إرهابي منافق كاره للحياة، يتغذى من قتل الآخرين باسم الجهاد ومحاربة الرأي الحر، بحجة ثوابت الأمة، وهي لا تعني إلا التخلُّف والتحجُّر.
هم يُسيئون إلى هذا النموذج ويحاربونه، وهو من صُنْعنا نحن، وليس أحد غيرنا.
Samir Khalil

Voir tous les commentaires sur cet article:
http://nadorculture.unblog.fr/2010/02/05/attaques-contre-lislam-croisades-des-temps-modernes/#comments

À propos de Artisan de l'ombre

Natif de Sougueur ex Trézel ,du département de Tiaret Algérie Il a suivi ses études dans la même ville et devint instit par contrainte .C’est en voyant des candides dans des classes trop exiguës que sa vocation est née en se vouant pleinement à cette noble fonction corps et âme . Très reconnaissant à ceux qui ont contribué à son épanouissement et qui ne cessera jamais de remémorer :ses parents ,Chikhaoui Fatima Zohra Belasgaa Lakhdar,Benmokhtar Aomar ,Ait Said Yahia ,Ait Mouloud Mouloud ,Ait Rached Larbi ,Mokhtari Aoued Bouasba Djilali … Créa blog sur blog afin de s’échapper à un monde qui désormais ne lui appartient pas où il ne se retrouve guère . Il retrouva vite sa passion dans son monde en miniature apportant tout son savoir pour en faire profiter ses prochains. Tenace ,il continuera à honorer ses amis ,sa ville et toutes les personnes qui ont agi positivement sur lui

Voir tous les articles de Artisan de l'ombre

S'abonner

Abonnez-vous à notre newsletter pour recevoir les mises à jour par e-mail.

Les commentaires sont fermés.

Académie Renée Vivien |
faffoo |
little voice |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | alacroiseedesarts
| Sud
| éditer livre, agent littéra...