RSS

لقد أهلت الجزائر 3 مرات للمونديال فماذا فعلتم أنتم؟! »Saadane Rabah

7 janvier 2010

Non classé

‘لقد أهلت الجزائر 3 مرات للمونديال فماذا فعلتم أنتم؟! »

image اختيارنا لجنوب فرنسا كان مدروسا »

قطع المدرب الوطني، رابح سعدان، قول كل خطيب في مداخلة له، صبيحة أمس الأربعاء، عبر أمواج القناة الإذاعية الأولى، حيث أكد أن تربص  »الخضر » بفرنسا كان ناجحا على جميع الأصعدة

لأن البرمجة سارت وفق المخطط الذي كان قد سطره وعدد الحصص التدريبية كان – حسبه – كافيا لتمكين الطاقم الفني من أخذ نظرة شاملة عن كل لاعب وكذا عن المجموعة وإيجاد البدائل•     وقال المدرب الوطني في معرض حديثه  »إن اختيار جنوب فرنسا لإقامة التربص كان وفق معايير مدروسة وحديث بعض الخلاطين عن برودة الطقس ما هو سوى مجرد سيناريو مفتعل لا يستند إلى أسس، لأن البرودة ساعدت اللاعبين على التدرب في ظروف ممتازة وبذل جهد ميداني أكبر، بدليل أن مدة كل حصة تدريبية لا تقل عن الساعتين، هذا فضلا عن الجو الأخوي الرائع الذي يبقى سائدا بين اللاعبين، لأن التشكيلة تبقى منسجمة ومتكاملة وتعمل بجدية من أجل هدف واحد وهو السعي لتشريف الألوان الوطنية، من دون أن يتم تسجيل ولو حادثة واحدة تخص الجانب الانضباطي• وكل ما تداولته الصحف لا أساس له من الصحة »•

  »نجاح تربصنا لا ينكره إلا جاحد »

ولم يتردّد المدرب سعدان في التأكيد أن التربص الذي أقيم بمركز لوكاستيلي بجنوب فرنسا يبقى أفضل مرحلة إعدادية خاضتها النخبة الجزائرية منذ توليه مهمة تدريب المنتخب قبل سنتين• ليخلص إلى القول بأن العناصر الوطنية على أتم الاستعداد لخوض نهائيات كأس أمم إفريقيا وتأدية مشوار يليق بسمعة الكرة الجزائرية في هذا العرس القاري•

 »لم يكن معنا صحفي واحد  وكل ما قيل فتنة »

أكد سعدان بأن الحملة الإعلامية التي استهدفته كان سببها الرئيسي إقدامه على غلق الباب في وجه الإعلاميين لمتابعة أخبار المنتخب في هذا التربص، الأمر الذي جعل بعض الصحافيين يسارعون إلى تداول أخبار لا أساس لها رغم أنهم – وكما قال – لم يكن معنا أي صحفي لأننا فضّلنا الانزواء، أما البعثات الصحفية فقد كانت بعيدة كل البعد عن شؤون وأجواء المنتخب، وذلك بالحديث عن سخط اللاعبين عن قضية العلاوات وكذا افتعال قضية البرودة إضافة إلى القضية الأهم وهي محاولة إحداث تكتلات وانقسامات داخل التشكيلة، ولو أن القريب من المعسكر يقف للوهلة الأولى على الأجواء الرائعة السائدة وسط  »الخضر »•

 »حرام•••حرام•••حرام »

أما فيما يخص الأخبار التي تداولتها بعض وسائل الإعلام، مطلع الأسبوع الجاري، فهي مجرد زوبعة في فنجان، حيث قال بالحرف الواحد  »حرام عليهم لأنهم يريدون تحطيم العمل الذي قمنا به وأنني أبقى رجل الإطفاء للكرة الجزائرية ولن أستقيل من منصبي إلا بعد تأدية مهمتي وعقب المونديال سأترك لهم المشعل »••

 »يريدون إعادة سيناريو  »1981

أعادت هذه الزوبعة ذاكرة سعدان إلى سيناريو 1981 حين دُفع رفقة المدرب الروسي روغوف ومعوش للاستقالة قبل انطلاق كأس إفريقيا، التي كانت مقررة بليبيا عام ,1982  »لكنني -يقول الشيخ سعدان- حفظت الدرس جيدا ولن أخضع لأية ضغوطات هامشية، كوني أضع مصلحة المنتخب فوق كل اعتبار، وأنا كلفت بمهمة لا بد أن أقوم بها، لذا فإنني سأواصل قيادة  »الخضر » إلى غاية مونديال جنوب إفريقيا، وبعد هذا الموعد العالمي سأستقيل بصفة أوتوماتيكية، وأترك المجال لمن ينصبون أنفسهم في خانة القادرين على إعطاء دفع آخر للمنتخب الوطني وذلك بالتنسيق مع بعض الإعلاميين الذين يحاولون ضرب استقرار النخبة الوطنية في هذه المرحلة الحساسة• وما لم أتقبله هو أن الإقدام على وصفي بالفاشل يأتي بعد أقل من شهرين من نجاحي في قيادة المنتخب إلى التأهل إلى المونديال في حلم كان بمثابة معجزة، فهل من المنطقي أن يوصف من يصنع إنجازا تاريخيا بالتقني الفاشل؟ »•

 »لن أستقيل وسأقود الخضر  في المونديال »

من جهة أخرى، استعاد سعدان ذكريات الماضي، خاصة قضية انسحابه من الطاقم الفني قبل مونديال إسبانيا وكذا المغامرة التي كانت له مع  »الخضر » في عام 1998 عند بقاء منصب المدرب الوطني شاغرا، فوافق على قيادة التشكيلة في مقابلة ليبيريا وعاد بنقطة التعادل التي مكّنت الكرة الجزائرية من ضمان التأهل إلى  »الكان »• ليخلص إلى القول بأنه قدّم الكثير للكرة الجزائرية، وأنه مطالب باحترام العقد الذي يربطه بالفاف وبالتالي مواصلة قيادة  »الخضر » في مونديال جنوب إفريقيا مهما كانت الضغوطات المفروضة عليه  »وتكفيني ثقة مسؤولي الفاف وكذا اللاعبين وحتى ملايين الأنصار الأوفياء الذين لا ينكرون الجميل للبقاء في منصبي إلى غاية آخر يوم من مدة العقد، ومستقبلي ليس مربوطا بنتائج المنتخب في العرس الكروي العالمي، لأنني مستقيل مهما كانت الظروف، وما على أصحاب الأقلام المأجورة من  »الخلاطين » إلا تحمّل العواقب، وتنصيب من يروه أنسب لقيادة التشكيلة الوطنية »•

 »بطاريات اللاعبين مشحونة  عن آخرها »

وفي حديثه بخصوص الحالة الصحية للاعبين، لم يتوان الناخب الوطني في التأكيد على أن التحضيرات خلال تربص فرنسا كانت في المستوى المطلوب، وأن مدة الحصة التدريبية الواحدة لم تقل عن الـ 120 دقيقة وهو رقم دفع بسعدان إلى الجزم على أن منافسي  »الخضر » في  »الكان » والذين قاموا بمعسكرات إعدادية متوسطة وطويلة المدى لم يقوموا بنفس العمل الميداني الجاد، الأمر الذي جعله يؤكد جاهزية التشكيلة الوطنية لخوض المنافسة القارية وتأدية مشوار إيجابي يليق بالمكانة المرموقة التي بلغتها الكرة الجزائرية في ظرف قياسي•

 »مغني حالته ليست أسوأ مما كنا نتوقع »

أوضح في هذا الشأن بأن مراد مغني كان قد عاد إلى الجزائر في منتصف التربص، وخضع لفحوصات مدققة بيّنت بأن الإصابة التي يعاني منها ليست خطيرة إلى الدرجة التي كان يتصورها، وبالتالي فقد تقرر إخضاعه لبرنامج علاج خاص وعاد إلى أجواء التدريبات على انفراد في انتظار اندماجه في المجموعة•

 »صايفي تماثل للشفاء نهائيا »

كما أكد الناخب الوطني تعرض رفيق صايفي لوعكة صحية إثر حمى شديدة أجبرت الطاقم الطبي إلى إرغامه على عدم مغادرة الغرفة والاكتفاء بتدريبات خفيفة داخل القاعة• ومع ذلك، أكد الناخب الوطني بأن هذا الثنائي جاهز للمشاركة في  »الكان »، لأن المنافسة وعلى حد تأكيده تمتد على مدار ثلاثة أسابيع، واللاعبون المعنيون سيستعيدون إمكانياتهم البدنية تدريجيا•

 »لا خوف على عنتر »

أما بالنسبة للمدافع عنتر يحيى، الذي تحصل على تقرير إيجابي من مركز الفحوصات الطبية التابع للفيفا، وعودته إلى التدريبات – على حد قول سعدان – ستكون بصفة تدريجية•

 »جاهزون للكان »

كما أكد سعدان في سياق متصل بأن تعداد المنتخب يضم 23 لاعبا، كشف التربص جاهزيتهم بنفس المستوى لخوض فعاليات العرس الكروي القاري، مما يعني -حسبه – توفر الكثير من البدائل في كل المناصب، وأن الطاقم الفني لن يجد أية صعوبة في ضبط التشكيلة الأساسية لكل مباراة، لأن هذا المعسكر أكدأن المجموعة منسجمة ومتكاملة، وأي عنصر ضمن التشكيلة باستطاعته التواجد كأساسي دون أي مركب نقص، لأن التركيز كان على العمل الجماعي لتحضير مجموعة كاملة وليس التشكيلة الأساسية فقط•

 »العلاوات آخر شيء نفكر فيه »

كما كشف شيخ المدربين أن اللاعبين لا يفكرون إلا في  »الكان » بدليل أن اجتماعهم برئيس الفاف لمناقشة قضية العلاوات لم يدم سوى 30 دقيقة، فإنه أوضح بالمقابل بأن الطاقم الفني عمد في اليومين الأخيرين إلى التركيز على الجانبين التقني والتكتيكي، وذلك لوضع آخر الروتوشات على البرنامج الإعدادي•

 »نراهن على حسم التأهل قبل ملاقاة البلد المنظم »

يعكف  »الخضر » على معاينة المنافس الأول  في الموعد القاري منتخب مالاوي، لأن المقابلة الأولى تكتسي أهمية بالغة وقد تم التركيز على هذا الجانب بمتابعة بعض أشرطة الفيديو الخاصة بالمباريات التصفوية وكذا اللقاءات الودية التي خاضها المالاويون منذ شهر جوان إلى حد الآن• كما أن سعدان طلب تسجيلات لكل المقابلات الإعدادية التي أجراها منتخب مالي في دورة الصداقة بقطر، وكذا المواجهة الأخيرة ضد المنتخب المصري، بينما يبقى منتخب أنغولا بمثابة استثناء في هذه الدورة، كونه سيلعب أمام جماهيره• وعليه، فإن سعدان يراهن على اللقاءين الأولين للحسم في أمر التأهل إلى الدور الثاني، ولو أن الناخب الوطني جدد التأكيد بأنه لم يحدد أي هدف في هذه المنافسة، وأن المسعى يتمثل في السعي للذهاب إلى أبعد محطة ممكنة، مع تسيير المنافسة مباراة بمباراة، وذلك بنية التحضير من الآن لنهائيات كأس العالم•

 »هذا هو أنجح تربص لي مع الخضر »

أثنى سعدان كثيرا على التربص الأخير للخضر، إلى درجة أنه يعتبره الأنجح منذ توليه تدريب المنتخب الوطني قبل سنتين•• شيخ المدربين أشار في نفس الصدد بأنه كان المستهدف الأول من الحملة الإعلامية الشرسة وأكد بأن الوصول إلى حد وصفه بالتقني الفاشل والذي يخشى المغامرة أثر كثيرا على روحه النفسية والمعنوية ليرد قائلا  »حسبي الله ونعم الوكيل، حرام عليهم أن ينتقدوني في هذا الظرف بالذات »•   باسم زغدي

À propos de Artisan de l'ombre

Natif de Sougueur ex Trézel ,du département de Tiaret Algérie Il a suivi ses études dans la même ville et devint instit par contrainte .C’est en voyant des candides dans des classes trop exiguës que sa vocation est née en se vouant pleinement à cette noble fonction corps et âme . Très reconnaissant à ceux qui ont contribué à son épanouissement et qui ne cessera jamais de remémorer :ses parents ,Chikhaoui Fatima Zohra Belasgaa Lakhdar,Benmokhtar Aomar ,Ait Said Yahia ,Ait Mouloud Mouloud ,Ait Rached Larbi ,Mokhtari Aoued Bouasba Djilali … Créa blog sur blog afin de s’échapper à un monde qui désormais ne lui appartient pas où il ne se retrouve guère . Il retrouva vite sa passion dans son monde en miniature apportant tout son savoir pour en faire profiter ses prochains. Tenace ,il continuera à honorer ses amis ,sa ville et toutes les personnes qui ont agi positivement sur lui

Voir tous les articles de Artisan de l'ombre

S'abonner

Abonnez-vous à notre newsletter pour recevoir les mises à jour par e-mail.

2 Réponses à “لقد أهلت الجزائر 3 مرات للمونديال فماذا فعلتم أنتم؟! »Saadane Rabah”

  1. Artisans de l'ombre Dit :

     »أسباب قاهرة دفعت سعدان لإبقاء عناصره بعيدا عن الصحافة والجمهور »
    2010.01.07

    يبدو أن الاستياء المسجل أخيرا من اختيار المدرب الوطني رابح سعدان لإقامة الشطر الثاني من تربص الخضر بعيدا عن الجمهور والصحافة، لم يجد له مبررا لدى بعض التقنيين الذين استقصت الفجر آراءهم في الموضوع• ولئن كان البعض يرفض الفكرة من أساسها، إلا أنه عبر عن احترامه لقرار المدرب الوطني الذي يبقى حسبهم سيد القرار، والمبرر الذي التمسه هؤلاء لسعدان هو أنه ربما هناك أسباب قاهرة تكون قد دفعت به للهروب بكتيبته بعيدا عن أعين الجميع

    اعتبر المدرب السابق للمنتخب الوطني، عبد الرحمان مهداوي، أن اعتماد أي مدرب إقامة التدريبات بعيدا عن الصحافة والجمهور يعود لأسباب قاهرة اصطدم بها، ليجد نفسه مجبرا على الهروب بلاعبيه إلى مكان خال من شتى أنواع الضغط التي قد تمارس عليهم•

    أما بالنسبة للضجة الأخيرة التي أثيرت في تربص المنتخب الوطني بجنوب فرنسا، بسبب غلق أبواب ملعب أوبان في وجه الصحافة والجمهور الجزائري المتواجد في مارسيليا، فقد عبر محدثنا في اتصال مع  »الفجر » عن مساندته للمدرب الوطني رابح سعدان، مشيرا إلى أن الأخير لولا عدم ملاحظته لخطر بدأ يحوم حول لاعبيه، لما فضل إبعادهم عن مرأى الصحافة والأنصار، خاصة أن القرار ذاته صادف نشر بعض المقالات المغرضة تناولت نشوب مشاكل داخلية في بيت المنتخب، لذلك فإنه من المعقول جدا أن يتخذ سعدان مثل هذه القرارات، تفاديا لتفاقم الأزمة ونشوب فتنة في الفريق، خاصة أن موعد البطولة الإفريقية على الأبواب، ولا تفصل الخضر عن أول لقاءاهم ضد منتخب مالاوي سوى أيام معدودات، وأي مشكل آخر كان ليؤدي بالمنتخب إلى ما لا يحمد عقباه•

    ومن جهة ثانية، طمأن المدرب الأسبق لمنتخب الآمال بشأن التشكيلة الوطنية، التي ستحمل الراية الوطنية في أنغولا، بحيث أكد أن الجزائر ستكون لها كلمتها في الدورة، موضحا بأن حظوظ الخضر لا تقل عن حظوظ أقوى المنتخبات الإفريقية الأخرى• محمد• م

    كمال مواسة  »سعدان أجبر على الهروب بلاعبيه من الضغط وهو غير ملام على ذلك »

    عارض مدرب اتحاد البليدة، كمال مواسة، فكرة إقامة التدريبات بدون جمهور، جملة وتفصيلا، بحيث رأى بأن انتهاج المدرب الوطني رابح سعدان للطريقة ذاتها خلال تربص المنتخب الوطني في تولون، ليس منطقيا إذا كان بمحض إرادة سعدان فقط، لأن تعمد أي مدرب الهروب بلاعبيه من الإعلام والجمهور يرجع لعدة أسباب منها انتظار فريقه لمباراة حاسمة وفاصلة، ففضل الابتعاد عن مرأى جواسيس الفريق الخصم، أو في حالة توالي الإخفاقات على الفريق، فلم يجد المدرب حلا للهروب من سخط الجمهور إلا إقامة التدريبات بعيدا عنهم، خيفة من الاعتداء على لاعبيه، أو في حالة اختبار اللاعبين لتقنيات جديدة، حول كيفية تسديد المخالفات أو شيء من هذا القبيل•

    لذلك فإن مواسة، من خلال حديثه مع  »الفجر »، كشف بأن الوضعية الآنية للمنتخب الوطني لا تستدعي خوضه التدريبات بعيدا عن الصحافة والجمهور، لأن معلومات الخضر بحوزة جميع منافسيه في نهائيات كأس إفريقيا، لذلك فلا يجدر بالطاقم الفني انتهاج هذه السياسة• بالمقابل فقد استثنى المدرب السابق لشباب بلوزداد، أمرا آخر مهما، جعل المدرب الوطني يبعد لاعبيه عن ضغط الإعلام والأنصار، بالرغم من أن أنصار الخضر كانوا يريدون رؤية رفقاء صايفي لأخذ صور تذكارية أو أوتوغرافات معهم فحسب، وهو وجود أسباب قاهرة كانت وراء اختيار سعدان لهذه الطريقة بالذات، وهو غير ملام على ذلك•
    محمد•م

    اعتبر إجراء التدريبات دون جمهور من صلاحيات المدرب يونس إفتسان  »كثرة الجواسيس وأهمية المنافسة هي التي تدفع المدرب إلى ذلك »

    أرجع المدرب السابق لنادي وداد بن طلحة، يونس إفتسان، اعتماد بعض المدربين سياسة إجراء التدريبات بعيدا عن الجمهور لسببين رئيسيين، مؤكدا في نفس الوقت ضرورة احترام قرارات المدرب الذي يعتبر المسؤول الأول والأخير عن هذا الجانب• إفتسان استطرد قائلا في اتصاله مع  »الفجر »:  »أعتقد أن هذه الظاهرة حديثة التطبيق في بلادنا بحيث كانت تقتصر فقط على المنتخب الوطني الذي يحتاج بطبيعة الحال لأمور كثيرة تصب في المصلحة العامة للفريق• عموما فإن المدرب ينتهج هذه التقنية خلال التربصات الإعدادية لمنافسة ما، على سبيل المثال رابح سعدان الذي أصبح يفضل في الآونة الأخيرة ذلك، وأنا أتفهمه كوني مدربا وتقنيا• أعلم أن الكثيرين لا تعجبهم الطريقة التي ينتهجها سعدان خاصة في المرحلة الأخيرة من التحضيرات، ولكن هناك أمورا يجب أخذها بعين الاعتبار كالجواسيس أو ما يطلق عليهم اسم  »العملاء  »الذين ينشطون بقوة في هذه المرحلة بالذات• أما السبب الثاني فيتعلق بالجانب التكتيكي، فخلال هذه المرحلة الحساسة من التحضيرات يقوم المدرب بمعاينة طريقة لعب الخصم وفي نفس الوقت يقوم بتجريب الخطط المناسبة للإطاحة بالخصم وكل هذا يدخل تحت غطاء أهمية المنافسة »• عزيز• ب

    مصطفى بسكري  »التربص المغلق يساعد الفريق في تحضيراته »

    قال المدرب بسكري مصطفى لـ »الفجر » بأن التربص المغلق والذي تبرمجه أكثر الأندية الوطنية وحتى الفريق الوطني، يكون ذا فائدة لها ويمكنها من مراجعة أمورها وتحضر كما يجب لأجواء المنافسة القادمة•

    وأضاف ذات المتحدث:  »التربص المغلق يكون جيدا لأي فريق، لأنه يبعده عن أي مؤثرات خارجية، فالمدرب يعرف تعداده جيدا• ومن خلال برمجته لتربص مغلق يقوم بتصحيح كامل الأخطاء الموجودة في الفريق واستدراك ما فات في العديد من الجوانب• زد على ذلك فإن التربص المغلق يخلق جوا ومناخا جيدا للاعبين للتركيز في العمل وتطبيق البرنامج الذي يسطره الطاقم الفني على أكمل وجه، وهو ما يعود بالنتائج الإيجابية التي يريد أن يصل إليها أي مدرب »•

    توفيق• و

    قال إن كبار المدربين في العالم ينتهجون هذا الأسلوب مصطفى كويسي
     »إجراء التدريبات دون جمهور يكون لتجريب الخطط التكتيكية »

    اعتبر اللاعب الدولي السابق، مصطفى كويسي، انتهاج جل المدربين لسياسة إجراء التدريبات دون جمهور خاصة حينما يتعلق بالمرحلة الأخيرة من التحضيرات أمرا منطقيا، وذلك لسبب واحد وهو تجريب الخطة التكتيكية المناسبة بعيدا عن الأنظار وذلك قبل موعد رسمي• وأضاف : »أعتقد أن كبار المدربين في العالم يفضلون تطبيق هذه التقنية خاصة في المرحلة الأخيرة من التحضيرات، لسبب واحد في اعتقادي هو تجريب الخطة التكتيكية التي يجدها مناسبة وتتماشى في نفس الوقت مع العناصر التي تم استدعاؤها خلال المباراة، وليس كما يدعي البعض الابتعاد عن الضغط قصد الحفاظ على تركيز المجموعة أو شيء من هذا القبيل• وهو نفس الأسلوب الذي أصبح ينتهجه المدرب رابح سعدان بداية من التصفيات ومؤخرا خلال تحضيرات الفريق في إطار استعدادات الخضر لكأس أمم إفريقيا بأنغولا »• عزيز• ب

    المدرب بلعرج  »أنا مع إجراء التربصات المغلقة »

    أكد الرجل الأول في العارضة الفنية لرائد القبة، بلعرج، أن برمجة تربص مغلق يكون في صالح الفريق دائما، كونه يساعد كثيرا على التحضير جيدا وتطبيق البرنامج المسطر من طرف الطاقم الفني على أكمل وجه• وقال بلعرج لـ »الفجر » في اتصال هاتفي:  »من المفيد للطاقم الفني لأي فريق أن يبرمج تربصا مغلقا، فهنالك أمور لا يجب أن تظهر للجميع خلال التحضيرات، كما أن عناصر التشكيلة سيتأثرون كثيرا بالعوامل الخارجية، وهو ما لا يصب في مصلحة النادي ويشتت انتباه لاعبيه خلال التدريبات• فعلى المدرب أن يطبق برنامجه اللازم الذي سطره من قبل قصد إعطاء نفس جديد للتشكيلة وليستعيد التعداد إمكاناته تحسبا للعودة إلى أجواء المنافسة، دون أن يكون هنالك تأثير لعوامل أخرى »• توفيق• و

    Dernière publication sur 1.Bonjour de Sougueur : Les 7 profils d’apprentissage

  2. Resume writing service Dit :

    برمجة تربص مغلق يكون في صالح الفريق دائما، كونه يساعد كثيرا على التحضير جيدا وتطبيق البرنامج المسطر من طرف الطاقم الفني على أكمل وجه• وقال بلعرج لـ »الفجر » في اتص

Académie Renée Vivien |
faffoo |
little voice |
Unblog.fr | Annuaire | Signaler un abus | alacroiseedesarts
| Sud
| éditer livre, agent littéra...