Vendredi 28 Août 2009 12h55mn 16s
Auteur : Belfedhal tahar (IP: 41.201.127.209 , 41.201.127.209)
E-mail : tahart@live.fr
حالة المعلمين المادية الصعبة
قال لي أحد الشباب : » قدر الله علي َّ أن أدرس بكلية المعلمين وأتخرج منها , وبالطبع فلم يأتي لي تعيين وبعد عدة أشهر انضممت كموظف إداري في شركة هندسية , فحمدت الله على أن أنجاني من البطالة وحمدته أيضا
أني لن أصبح معلما «
قلت له : » لماذا لا تريد هذه المهنة و قد تم إعدادك لها ؟! «
فقال : » بعد أن أمعنت النظر في حالة المعلمين وجدت أنها لا تليق ووجدت بأنهم في وضع سيء للغاية فشكرت الله أنني لم استمر في هذا المسار » .
بالفعل فإن من يلقي نظرة على ما يعانيه المعلمون وتئن منه المعلمات فسوف يشفق عليهم ويحزن لأوضاعهم , هم في الحقيقة يمتهنون مهنة أصبحت مهانة كما وصفها عميد كلية المعلمين في الدمام الدكتور خالد النويصر حيث أوضح أنها مهنة مهانة اجتماعياً ووظيفياً وقد نقلت ذلك « الوطن » في العدد (3059).
اعتقد أن المعلم في نظرة المجتمع اليوم مجرد موظف يذهب كل صباح ليقوم بإخراج بعض الكلمات من فمه إلى آذان الطلاب ويأتي نهاية الفصل ليطلب منهم تحويلها من كلمات في الهواء إلى كلمات على الورق ثم يجمعها منهم ويقيمهم بناء على الجودة في القيام بتلك المهمة , لكن الصحيح هو أنه يمثل الركن الركين و قطب الرحا في العملية التعليمية والتربوية وهو مستودع لمخزون
التوجهات التي يتبناها الطلاب في سلوكياتهم , وكما نعلم فإن نسيج وزارة التربية والتعليم يتشكل من عدة خيوط , فهنالك المعلمون والمناهج الدراسية و المباني والإدارة المدرسية وغيرها , و اعتقد أنه عند وجود أي نقص في تلك العناصر فإن باستطاعة المعلم الكفء تعويض ذلك القصور وليس العكس , لكن ما نجده حقيقة هو تراكم للجهود في بناء المرافق التعليمية والمباني الدراسية مع إهمال للمعلم , معتقدين أن ذلك هو عنوان للحضارة لكنهم نسوا أن الحضارة هي حضارة الفكر لا حضارة الشكل .
إن كون المعلم إنساناً فهو عبارة مجموعة أحاسيس تسير سلوكه وترسم نمط معيشته و تنحت أسلوب حياته , فهي الموجِّه لبوصلة تصرفاته لذا فقد تكون إيجابية أو سلبية , ولعل مما يشعل نيران الأحاسيس السلبية لديه هو فقده لإحدى الحاجات التي تضمن له البقاء – بمشيئة الله – كالحاجة إلى التقدير والمال , فحاجته للتقدير هي بمثابة إيجاد معنى لحياته ولوجوده ولعمله وبانتفاء توفر ذلك يصبح المرء في حالة من عدم الاتزان والاضطراب النفسي الداخلي , وكذلك فإن نقص الدخل المادي يسبب له اهتزازا ذاتيا عنيفا , خصوصا أننا في عصر المادة الذي ازدادت فيه الحمى الاستهلاكية , لذا فقد حدا الحال بأكثرهم إلى البحث عن مصادر أخرى للدخل حتى ولو أدى بهم ذلك إلى التقصير في عملهم كما عمد معظمهم إلى بعض البنوك لاقتراض مبالغ مالية جعلتهم فيما بعد أسرى لتلك الديون , ومن هنا تنشأ الأمراض النفسية وتشير الدراسة التي أعدها الدكتور خالد جلبان والتي نشرتها « الوطن « في العدد (3062) حيث أجريت تلك الدراسة على عدد من معلمي المدارس الثانوية في أبها وخميس مشيط وأحد رفيدة حيث تم اختيار 189 معلما , وتوصل الدكتور إلى أن نسبة الاكتئاب 25%، و القلق 43%، و الضغط النفسي 30.7% كما أن نسبة الاحتراق النفسي – أي :العمل بدون إنتاجية – 30% , وتشير دراسات أخرى إلى أن 10% من غياب المعلمين نتيجة لمشكلات نفسية , إذا فكيف يستطيع هولاء أن يكونوا معلمين بل ومربين أيضا !!
Voir tous les commentaires sur cet article:
http://nadorculture.unblog.fr/2009/08/28/16-3/#comments





29 août 2009 à 21 09 09 08098
La femme d’un « ane saignant » (moualim) a ete invité (par un quelconque miracle) a une reception de la haute classe. Les femmes commencerent alors a demander ce que font leurs maris. L’une d’elle dit: »Mon mari est un COmmandant », une autre: « Mon mari est COlonel », une autre: »Le mien est COmmissaire », une autre: »Mon mari est COmmercant », une autre: »Mon mari est un COpilote », etc…Quant vint le tour de la femme de l’enseignant, elle a dit: « Mon mari est COalim »;
Oops ! Une erreur est survenue.
L'accès au blog est momentanément impossible,
veuillez nous excuser et ré-essayer dans quelques instants.
Retour ou Écrivez-nous si le problème persiste.